الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٦٢ - ٢١- ليلة عرس فاطمة
منها جنوبنا، و إذا لبسناها عرضا خرجت منها أقدامنا و رؤوسنا. [١]
٢٣٨٥/ ٤- عن أبي يزيد المديني قال: لمّا اهديت فاطمة (عليها السلام) إلى عليّ (عليه السلام) لم تجد عنده إلّا رملأ مبسوطا، و وسادة و جرّة و كوزا. [١]
٢٣٨٦/ ٥- عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لا غيرة في الحلال بعد قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لا تحدثا شيئا حتّى أرجع إليكما، فلمّا أتاهما أدخل رجليه بينهما في الفراش. [٣]
٢٣٨٧/ ٦- عليّ (عليه السلام) عن النبي صلّى اللّه عليه و اله حيث زوّجه فاطمة (عليها السلام) دعا بماء فمجّه، ثمّ أدخله في فيه، فرشّه في جيبه و بين كتفيه، و عوّذه ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و المعوّذتين. [٤]
٢٣٨٨/ ٧- ابن ماجة روى بسنده عن عائشة و امّ سلمة، قالتا: أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن نجهّز فاطمة (عليها السلام) حتّى ندخلها على علي (عليه السلام).
فعمدنا إلى البيت، ففرشناه ترابا لينا من أعراض البطحاء، ثمّ حشونا مرفقتين ليفا، فنفشناه بأيدينا، ثمّ أطعمنا تمرا و زبيبا و سقينا ماء عذبا.
و عمدنا إلى عود فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب، و يعلق عليه السقا، فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة (عليها السلام). [٥]
٢٣٨٩/ ٨- ابن ماجة روى بسنده عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي (عليه السلام):
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أتى عليّا و فاطمة (عليهما السلام) و هما في خميل لهما- و الخميل:
القطيفة البيضاء من الصوف- قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله جهّزهما بها، و وسادة محشوة إذخرا، و قربة.
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٧٧.
[٣] البحار: ٤٣/ ١٤٤ ح ٤٥، و العوالم: ١١/ ٣٤٣ و ٣٤٤، عن الكافي.
[٤] البحار: ٩٢/ ٣٥٧.
[٥] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٥، عن صحيح ابن ماجة: ١٣٩، في أبواب النكاح.