الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٧٧ - ٢٤- نزول حلّة من الجنّة لفاطمة
٢٤- نزول حلّة من الجنّة لفاطمة (عليها السلام) لمّا دعتها امرأة من اليهود في عرسها و ...
٢٤٠٣/ ١- نزهة المجالس عن الحقائق: إنّ فاطمة (عليها السلام) بكت ليلة عرسها.
فسألها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله عن ذلك؟
فقالت: له تعلم إنّي لا احبّ الدنيا، و لكنّي نظرت إلى فقري في هذه الليلة، فخشيت أن يقول عليّ (عليه السلام): بأيّ شيء جئت؟
فقال النبي صلّى اللّه عليه و اله: لك الأمان، فإنّ عليّا (عليه السلام) لم يزل راضيا مرضيّا.
ثمّ بعد ذلك تزوّجت امرأة من اليهود، و كانت كثيرة المال، فدعا النساء إلى عرسها، فلبسن أفخر ثيابهنّ، ثمّ قلن: نريد أن ننظر إلى بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله و فقرها فدعونها.
فنزل جبرئيل بحلّة من الجنّة، فلمّا لبستها و اتزرت و جلست بينهنّ رفعت الإزار، فلمعت الأنوار.
فقالت النساء: من أين لك هذا يا فاطمة؟
فقالت: من أبي صلّى اللّه عليه و اله.
فقلن: من أين لأبيك؟
قالت: من جبرئيل.
قلن: من أين لجبرئيل؟