الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠ - ١- إنّ فاطمة
من ضرب جبينها حتّى ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين. [١]
أقول: أوردت هذا الخبر بطوله في عنوان «بكاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على انتهاك حرمة فاطمة (عليها السلام) و غصب حقّها ...» من عناويننا، فراجع. [٢]
١٥١٠/ ٩- تأريخ بغداد: بإسناد الخطيب، عن حميد الطويل، عن أنس، قال النبي صلّى اللّه عليه و اله:
خير نساء العالمين، الخبر سواء.
أقول: الخبر سواء، يرجع إلى قوله صلّى اللّه عليه و اله في حديث قبل هذا، قال صلّى اللّه عليه و اله:
خير نساء العالمين أربعة: مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمد، و آسية بنت مزاحم. [٣]
ثمّ إنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله فضّلها على سائر نساء العالمين في الدنيا و الآخرة، روت عائشة و غيرها، عن النبي صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال: يا فاطمة! أبشري، فإنّ اللّه تعالى اصطفاك على نساء العالمين و على نساء الإسلام، و هو خير دين. [٣]
١٥١١/ ١٠- حذيفة: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: أتاني ملك فبشّرني أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، أو نساء امّتي. [٣]
١٥١٢/ ١١- البخاري و مسلم في صحيحيهما، و أبو السعادات في «فضائل العترة»، و أبو بكر بن شيبة في أماليه، و الديلمي في فردوسه: أنّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة. [٦]
١٥١٣/ ١٢- حلية أبي نعيم: روى جابر بن سمرة، عن النبي صلّى اللّه عليه و اله في خبر: أما إنّها
[١] البحار: ٤٣/ ١٧٢ و ١٧٣ ح ١٣، عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٢٨/ ٣٧.
[٣] البحار: ٤٣/ ٣٦.
[٦] البحار: ٤٣/ ٣٦ و ٣٧.