الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤٥ - ٢٠- الليلة الّتي زفّت فيها فاطمة
٢٣٦٣/ ٣- كتاب ابن مردويه: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله سأل ماءا، فأخذ منه جرعة فتمضمض بها، ثمّ مجّها في القعب، ثمّ صبّها على رأسها، ثمّ قال: أقبلي.
فلمّا أقبلت نضح من بين ثدييها، ثمّ قال: ادبري، فلمّا أدبرت نضح من بين كتفيها، ثمّ دعا لهما.
[و قال:] اللهمّ بارك فيهما، و بارك عليهما، و بارك لهما في شبليهما. [١]
٢٣٦٤/ ٤- و في رواية: و وضع يد فاطمة (عليها السلام) في يد عليّ (عليه السلام)، و قال:
يا أبا الحسن! هذه وديعة اللّه و وديعة رسوله عندك، فاحفظ اللّه و احفظني فيها. [٢]
٢٣٦٥/ ٥- و روي: أنّه صلّى اللّه عليه و اله قال: اللهمّ إنّهما أحبّ خلقك إليّ، فأحبّهما و بارك في ذرّيتهما، و اجعل عليهما منك حافظا، و إنّي اعيذهما بك و ذرّيّتهما من الشيطان الرجيم. [٣]
٢٣٦٦/ ٦- و روي: أنّه صلّى اللّه عليه و اله دعا لها (عليها السلام) فقال: أذهب اللّه عنك الرجس، و طهّرك تطهيرا. [٣]
٢٣٦٧/ ٧- و روي: أنّه صلّى اللّه عليه و اله قال: مرحبا ببحرين يلتقيان، و نجمين يقترنان.
ثمّ خرج إلى الباب يقول: طهّركما و طهّر نسلكما، أنا سلم لمن سالمكما، و حرب لمن حاربكما، استودعكما اللّه و استخلفه عليكما.
و باتت عندها أسماء بنت عميس اسبوعا بوصيّة خديجة (عليها السلام) إليها، فدعا لها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله في دنياها و آخرتها.
ثمّ أتاهما في صبيحتهما و قال: السلام عليكم، ادخل رحمكم اللّه؟
ففتحت أسماء الباب، و كانا نائمين تحت كساء، فقال: على حالكما،
[١] البحار: ٤٣/ ١١٥ و ١١٦، و العوالم: ١١/ ٣٠١.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٨٢.
[٣] البحار: ٤٣/ ١١٧، و العوالم: ١١/ ٣٠٢.