الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٩ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
فكشفه فإذا هو الحسن و الحسين (عليهما السلام) على وركيه، فقال: هذان ابناي و أبنا ابنتي، اللهمّ إنّي أحبّهما و أحبّ من يحبّهما. [١]
١٩٦٩/ ٢٢- فضائل أحمد؛ و تاريخ بغداد بالإسناد عن عمر بن عبد العزيز، قال:
زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خرج و هو محتضن أحد ابني ابنته حسنا و حسينا، و هو يقول:
إنّكم لتجنبون و تجهلون و تبخّلون، و إنّكم لمن ريحان اللّه. [١]
١٩٧٠/ ٢٣- معاوية بن عمّار، عن الصّادق (عليه السلام) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ حبّ عليّ قذف في قلوب المؤمنين، فلا يحبّه إلّا مؤمن و لا يبغضه إلّا منافق، و أنّ حبّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) قذف في قلوب المؤمنين و المنافقين و الكافرين فلا ترى لهم ذامّا. [٣]
١٩٧١/ ٢٤- صحيح الترمذي: (٢/ ٣٠١) روى بسنده عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أخذ بيد حسن و حسين (عليهما السلام) فقال:
من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
(أقول:) و رواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل أيضا في مسند أبيه: (١/ ٧٧).
و رواه الخطيب أيضا في تاريخه: (٣/ ٢٨٧)؛ و ذكره ابن حجر العسقلاني أيضا في تهذيب التهذيب: (١٠/ ٤٣٠)، و قال: قال أبو عليّ ابن الصواف، عن عبد اللّه بن أحمد: لمّا حدّث نصر بن عليّ أمر المتوكّل بضربه ألف سوط فكلّمه فيه جعفر بن عبد الواحد و جعل يقول له: هذا من أهل السنّة فلم يزل به حتّى تركه.
و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٢١٧)، و قال: أخرجه الطبراني، عن عليّ (عليه السلام)، و في: (٧/ ١٠٢) قال: أخرجه الترمذي و عبد اللّه بن أحمد بن حنبل
[١] البحار: ٤٣/ ٢٨٠.
[٣] البحار: ٤٣/ ٢٨١.