الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٧ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
و هم بمنزلة سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تركها غرق، و هم بمنزلة باب حطّة في بني إسرائيل من دخله كان مؤمنا، و من خرج منه كان كافرا، فرض اللّه في الكتاب طاعتهم، و أمر فيه بولايتهم، من أطاعهم أطاع اللّه، و من عصاهم عصى اللّه.
قال: و كان الحسين (عليه السلام) يجىء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هو ساجد فيتخطّا الصّفوف حتّى يأتي النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فيركب ظهره، فيقوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قد وضع يده على ظهر الحسين (عليه السلام) و يده الاخرى على ركبته حتّى يفرغ من صلاته.
و كان الحسن (عليه السلام) يأتيه و هو على المنبر يخطب فيصعد إليه فيركب على عاتق النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و يدلي رجليه على صدره حتّى يرى بريق خلخاله، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يخطب، فيمسكه كذلك حتّى يفرغ من خطبته. [١]
١٩٦٤/ ١٧- بالإسناد إلى الصدوق، عن العسكري، عن محمّد بن منصور و أبي يزيد القرشيّ، عن نصر بن عليّ الجهضميّ، عن عليّ بن جعفر، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال:
أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقال: من أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
بشارة المصطفى: أبو محمّد الجبّار بن علي، عن عبد الرحمان بن أحمد، عن أحمد بن الحسن الباقلانيّ، عن عمر بن إبراهيم الزهريّ، عن إسماعيل بن محمّد الكاتب، عن الحسن بن عليّ بن زكريّا، عن عليّ بن جعفر (مثله). [٢]
١٩٦٥/ ١٨- محمّد الحميريّ، عن سعيد، عن نضر بن عليّ، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى، قال: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بيد الحسن و الحسين، فقال:
[١] البحار: ٣٧/ ٨٦- ٨٨ ح ٥٤.
[٢] البحار: ٦٨/ ١٢٤.