الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٧ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
أقول: نقلت هذه العبارات المشرقة العالية من كتاب العلّامة الكبير الأميني تغمّده اللّه تعالى بغفرانه و أسكنه في بحبوحة جنانه لتكميل الباب و كثرة الفوائد و أخذ النتيجة و ازدياد المعرفة للقارىء المحترم؛
و ليعلم أنّ مع هذه النصوص و هتاف النبي الأقدس صلّى اللّه عليه و اله كيف وقعت عليها ما وقعت؟ و يا للمظلومة بضعة المصطفى صلّى اللّه عليه و اله امّ الأئمّة الفاطمة الزهراء سلام اللّه عليها.
فراجع المجلّد السابع من كتاب «الغدير» من الصفحة ٢٣١ إلى الصفحة ٢٣٦.
١٨٩٦/ ١٣- المفيد، عن المراغيّ، عن الحسن بن علي الكوفي، عن جعفر بن محمّد بن مروان، عن أبيه، عن عبد اللّه بن الحسن الأحمسي، عن خالد بن عبد اللّه، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن الحارث، عن سعد بن مالك- يعني ابن أبي وقّاص- قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
فاطمة بضعة منّي من سرّها فقد سرّني، و من ساءها فقد ساءني، فاطمة أعزّ النّاس عليّ. [١]
أقول: و يدلّ على أنّها بضعة منه، و أنّها نور عينه، و ثمرة فؤاده، و يسوؤه ما ساءها، و يسرّه ما سرّها، رواية اخرى من «البحار» في باب مناقبها و بعض أحوالها (عليها السلام) [٢]، أوردته في عنوان «إنّ فاطمة (عليها السلام) سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين»، و الحديث طويل، راجع هناك.
١٨٩٧/ ١٤- تفسير القمّي: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً. [٣]
[١] البحار: ٤٣/ ٢٣، عن أمالي المفيد و الطوسي.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٤ ح ٢٠.
[٣] الأحزاب: ٥٧.