الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٨ - ٦٧- من أحبّ فاطمة
٦٧- من أحبّ فاطمة (عليها السلام) ... بقلبه و نصرها بلسانه و يده كان في أعلى درجات الجنّة
٢٠٤٨/ ١- أبي، عن حمزة بن عبد اللّه الجعفريّ، عن جميل بن درّاج، عن الثماليّ، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: في الجنّة ثلاث درجات و في النّار ثلاث دركات:
فأعلى درجات الجنّة لمن أحبّنا بقلبه و نصرنا بلسانه و يده؛
و في الدّرجة الثانية من أحبّنا بقلبه و نصرنا بلسانه؛
و في الدرجة الثالثة من أحبّنا بقلبه.
و في أسفل الدّرك من النّار من أبغضنا بقلبه و أعان علينا بلسانه و يده؛
و في الدّرك الثانية من النّار من أبغضنا بقلبه و أعان علينا بلسانه؛
و في الدرك الثالثة من النّار من أبغضنا بقلبه. [١]
٢٠٤٩/ ٢- الطالقاني، عن الحسن بن عليّ العدويّ، عن محمّد بن تميم، عن الحسن بن عبد الرحمان، عن الحكم بن عتيبة، عن محمّد بن عبد الرّحمان بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
لا يؤمن عبد حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه، و أهلي أحبّ إليه من أهله، و عترتي أحبّ إليه من عترته، و ذاتي أحبّ إليه من ذاته.
قال: فقال رجل من القوم: يا أبا عبد الرحمان! ما تزال تجيئ بالحديث
[١] البحار: ٢٧/ ٩٣ ح ٥٣، عن المحاسن.