الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦٦ - ٤٠- إنّ من أحبّ فاطمة
١٩٤٦/ ٤- ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
بني الإسلام على خمسة دعائم: إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و صوم شهر رمضان، و حجّ البيت، و الولاية لنا أهل البيت. [١]
أقول: ذكرت هذه الروايات الأربعة من بين روايات لا تحصى عددها بعد اعتذاري من قبل هذا لمقصودين:
أحدهما: أردت آثار حبّ أهل البيت (عليهم السلام)، و الزهرا (عليها السلام) محلّها من أهل البيت محلّ القطب من الرّحى، و أنّ آثار حبّهم جامع لخير الدنيا و الآخرة، كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«من منّ اللّه عليه بمعرفة أهل بيتي و ولايتهم فقد جمع اللّه له الخير كلّه». [٢]
و أنّ ولاية أهل البيت أمان من النّار، كما في خبر آخر [٢]، و أنّ حبّهم إيمان، و بغضهم كفر، كما هو صريح رواية زيد الشحّام، و روايات اخرى. [٤]
و الثانية: بيان أنّ هذه الروايات الّتي ذكرتها نسبتها إلى الروايات الّتي لم أذكرها كنسبة الواحد إلى الألف، بل آلاف.
و الحمد للّه الّذي جعلنا من المتمسّكين بولايتهم، اللهمّ ثبّتنا على هذا، و لا تنزع منّا ولايتهم، و احشرنا معهم بحقّهم (عليهم السلام) آمين ربّ العالمين.
[١] البحار: ٢٧/ ١٠٣ ح ٦٩، عن أمالي المفيد.
[٢] البحار: ٣٧/ ٨٨.
[٤] البحار: ٢٧/ ٩٢.