الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٣ - ٣٦- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حرب لمن حارب فاطمة
فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ليراهم، فقال: أين عليّ؟
قالوا: هو أرمد.
قال: ادعوه.
فدعوه فبصق في عينيه، ففتح اللّه على يديه.
قال: أخرجه ابن النجّار. [١]
أقول: واحدة من هذه الخصال أحبّ إلى عامر بن سعد من حمر النعم.
١٨٥٦/ ١٧- صحيح الترمذي: (٢/ ٣١٩) روى بسنده عن صبيح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام):
أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم.
أقول: و رواه ابن ماجة أيضا في صحيحه: (ص ١٤)، و قال: أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم.
(و رواه) الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٤٩)؛
و رواه ابن الأثير الجزري أيضا في اسد الغابة: (٥/ ٥٢٣)،
و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٢١٦) نقلا عن ابن حبان في صحيحه؛ (و في ٧/ ١٠٢) نقلا عن ابن أبي شيبة و الترمذي و ابن ماجة و ابن حبان و الطبراني و الحاكم و الضياء المقدّسي.
(و ذكره) المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٢٥)، و قال: أخرجه أبو حاتم، و قال: أنا حرب لمن حاربكم، و سلم لمن سالمكم.
١٨٥٧/ ١٨- مسند الإمام أحمد بن حنبل: (٢/ ٤٤٢) روى بسنده عن أبي هريرة، قال: نظر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) فقال:
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٣١٣، عن كنز العمّال: ٦/ ٤٠٥.