الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٩ - ٣٧- إنّ اللّه تعالى يغضب لغضب فاطمة
قال: بلى.
قال: فما تنكرون أن تكون فاطمة (عليها السلام) مؤمنة يغضب اللّه لغضبها و يرضى لرضاها.
قال: فقال له: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
أمالي الطوسي: الغضائريّ، عن الصدوق، عن يحيى (مثله). [١]
١٨٦٩/ ٥- ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن محمّد بن يحيى الخزّاز، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال عليّ (عليه السلام):
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله دخل على ابنته فاطمة (عليها السلام) و إذا في عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها و رمت بها.
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أنت منّي يا فاطمة!
ثمّ جاء سائل فناولته القلادة، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إشتدّ غضب اللّه و غضبي على من أهرق دمي و آذاني في عترتي.
كشف الغمّة: عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) (مثله). [٢]
١٨٧٠/ ٦- القطّان، عن أحمد الهمداني، عن المنذر بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، عن جعفر بن سليمان [٣]، عن إسماعيل بن مهران، عن عباية، عن ابن عبّاس، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال:
[١] البحار: ٤٣/ ٢١ ح ١٢، عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٢ و ٢٣، عن أمالي الصدوق، مكارم الأخلاق: ٩٤، مصباح الأنوار: ٢٢٨ (مخطوط)، العوالم: ١١/ ١٢٠.
[٣] في المصدر المطبوع ص ٣٠٣ السند هكذا: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي- مولى بني هاشم- قال: أخبرنا المنذر بن محمّد قراءة قال: حدّثنا جعفر بن سليمان التميمي ... إلى آخره.