الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٧ - ١٤- إنّ فاطمة
على المنبر، فظنّت أنّه إنّما فعل ذلك لما رآى ما صنعته، فأرسلت به إليه ليجعله في سبيل اللّه.
فقال: فعلت فداها أبوها- ثلاث مرّات- ليست الدنيا من محمّد، و لا من آل محمّد، و لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه في الخير جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء.
ثمّ قال: فدخل صلّى اللّه عليه و اله عليها.
قال ابن حجر: زاد أحمد: أنّه صلّى اللّه عليه و اله أمر ثوبان أن يدفع ذلك بعض أصحابه، و بأن يشتري لها قلادة من عصب و سوارين من عاج، و قال: إنّ هؤلاء أهل بيتي و لا أحبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا. [١]
أقول: ذكر هذا الحديث في «البحار» و «العوالم» أيضا عن «أمالي الصدوق»، عن الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي، عن جعفر بن محمّد العلوي، عن محمّد بن عليّ بن خلف، عن حسن بن صالح، عن أبي معشر، عن محمّد بن قيس. [٢]
١٧٣٩/ ١٦- عن اسامة: اجتمع عليّ و جعفر و زيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و قال عليّ: أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و قال زيد: أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حتّى نسأله، فجاؤوا يستأذنونه.
فقال: أخرج فانظر من هؤلاء؟
فقلت: هذا جعفر و زيد و عليّ (عليه السلام) ما أقول؟ آذن؟
قال: ائذن لهم.
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٣٣.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٠ ح ٧، العوالم: ١١/ ١٢٩.