الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٧ - ١٦- وليمة عرس فاطمة
وليمته، رهن درعه عند يهوديّ، و كانت وليمته آصعا من شعير و تمر و حيس. [١]
٢٣٥٤/ ٧- الطبقات الكبرى لابن سعد: روى بسنده عن أبي بريدة، عن أبيه قال: قال نفر من الأنصار لعلي (عليه السلام): عليك بفاطمة (عليها السلام).
فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فسلّم عليه.
فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟
قال: ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
قالت: مرحبا و أهلا، لم يزده عليهما.
فخرج على اولئك الرهط من الأنصار ينظرونه، قالوا: ما وراءك؟
قال: ما أدري غير أنّه قال لي: مرحبا و أهلا.
قالوا: يكفيك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، إحداهما أعطاك الأهل و المرحب.
فلمّا كان بعد ما زوّجه، قال: يا عليّ! إنّه لا بدّ للعرس من وليمة.
فقال سعد: عندي كبش، و جمع رهط من الأنصار آصعا من ذرة.
فلمّا كان ليلة البناء، قال: لا تحدث شيئا حتّى تلقاني.
قال: فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بإناء فتوضّأ فيه، ثمّ أفرغه على عليّ (عليه السلام)، ثمّ قال:
اللهمّ بارك فيهما، و بارك عليهما، و بارك لهما في نسلهما.
(أقول:) و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٣٣)، و قال: خرجه أبو عبد الرحمان النسائي، و أخرجه الدولابي، انتهى.
و رواه ابن الأثير الجزري أيضا في اسد الغابة: (٥/ ٥٢١) مختصرا.
و ذكره ابن حجر أيضا في صواعقه: (ص ١٤٠)، و قال: رواه النسائي في عمل اليوم و الليلة. [٢]
[١] البحار: ٤٣/ ١٣٨، عن كشف الغمّة.
[٢] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٨ و ١٣٩.