الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٧ - ٥١- إنّ حبّ فاطمة
٥١- إنّ حبّ فاطمة (عليها السلام) ينفع في مائة من المواطن
٢٠٠٥/ ١- نصر بن مزاحم، عن زياد بن المنذر، عن زاذان، عن سلمان قال:
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
يا سلمان! من أحبّ فاطمة بنتي، فهو في الجنّة معي، و من أبغضها فهو في النّار.
يا سلمان! حبّ فاطمة ينفع في مائة من المواطن، أيسر ذلك المواطن:
الموت، و القبر، و الميزان، و المحشر، و الصراط، و المحاسبة.
فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه، و من رضيت عنه رضى اللّه عنه، و من غضبت عليه غضبت عليه، و من غضبت عليه غضب اللّه عليه.
يا سلمان! ويل لمن يظلمها و يظلم بعلها أمير المؤمنين عليّا، و ويل لمن يظلم ذرّيّتها و شيعتها. [١]
٢٠٠٦/ ٢- الحسن بن عبد اللّه بن سعيد، عن عمر بن أحمد القشيري، عن المغيرة بن محمّد بن المهلب، عن عبد الغفّار بن محمّد بن كثير، عن عمرو بن ثابت، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
حبّي و حبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن، أهوالهنّ عظيمة: عند الوفاة،
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٧٣، عن فرائد السمطين: ٢/ ٦٧، و رواه العلّامة المجلسي (رحمه الله) في البحار: ٢٧/ ١١٦ ح ٩٤، مع اختلاف يسير.