الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٧ - ٧٦- إنّ فاطمة
٧٦- إنّ فاطمة (عليها السلام) و عليّ (عليه السلام) و ... مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في قصره في الجنّة
٢٠٧٦/ ١- محمّد بن إبراهيم بن زكريّا معنعنا، عن عبد اللّه بن أبي أوفى، قال:
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لعليّ (عليه السلام):
يا عليّ: أنت معي في قصري في الجنّة مع فاطمة بنتي، و هي زوجتك في الدنيا و الآخرة، و أنت رفيقي.
ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [١] المتحابّين في اللّه ينظر بعضهم إلى بعض. [٢]
٢٠٧٧/ ٢- محمّد بن إبراهيم بن زكريّا معنعنا، عن عبد اللّه بن أبي أوفى، قال:
خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و نحن في مسجد المدينة فقام [و] حمد اللّه تعالى و أثنى عليه، فقال:
إنّي محدّثكم حديثا فاحفظوه و عوه، و ليحدّث من بعدكم: إنّ اللّه اصطفى لرسالته من خلقه، و ذلك قول اللّه تعالى: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ [٣] أسكنهم الجنّة، و إنّي مصطفي منكم، من أحبّ أن اصطفيه، و اواخي بينكم كما آخي اللّه بين الملائكة.
[١] الحجر: ٤٧.
[٢] البحار: ٣٦/ ٧٢ ح ٢٢، عن تفسير فرات.
[٣] الحجّ: ٧٥.