الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٨ - ١٣- مجيء عليّ
و أجاز لي السيّد جلال الدين بن عبد الحميد بن فخّار الموسويّ الحائريّ أدام اللّه شرفه أن أرويه عنه، عن الشيخ عبد العزيز بن الأخضر المحدّث إجازة- في محرّم سنة عشر و ستّ مائة؛
و عن الشيخ برهان الدّين أبي الحسين أحمد بن عليّ الغزنويّ إجازة- في ربيع الأوّل سنة أربع عشرة و ستّ مائة، كلاهما عن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمّد بن ناصر السلاميّ بإسناده، و السيّد أجاز لي قديما رواية، كلّما يرويه و بهذا الكتاب في ذي الحجّة من سنة ستّ و سبعين و ستّ مائة عن عليّ (عليه السلام) قال:
خطب أبوبكر و عمر!! إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فأبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقال عمر: أنت لها يا عليّ!
فقال: مالي من شيء إلّا درعي أرهنها.
فزوّجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام)، فلمّا بلغ ذلك فاطمة (عليها السلام) بكت.
قال: فدخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقال: ما يبكيك يا فاطمة؟ فو اللّه؛ لقد أنكحتك أكثرهم علما، و أفضلهم حلما، و أوّلهم سلما. [١]
٢٣٠٠/ ٤- عن عطاء بن أبي رباح، قال: لمّا خطب عليّ (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) أتاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقال: إنّ عليّا قد ذكرك.
فسكتت، فخرج فزوّجها. [٢]
٢٣٠١/ ٥- و عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال نفر من الأنصار لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام): اخطب فاطمة (عليها السلام).
فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فسلّم عليه.
فقال له: ما حاجة عليّ بن أبي طالب؟
[١] البحار: ٤٣/ ١٣٥ و ١٣٦ ح ٣٣، عن كشف الغمّة.
[٢] العوالم: ١١/ ٣١٤، البحار: ٤٣/ ١٣٦ ح ٣٤، عن كشف الغمّة.