الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩٣ - ١٤- إنّ اللّه تعالى بنى جنّة من لؤلؤة لمّا زوّج فاطمة من عليّ
١٤- إنّ اللّه تعالى بنى جنّة من لؤلؤة ... لمّا زوّج فاطمة من عليّ (عليهما السلام) تحفة أتحفهما اللّه
٢٣٠٩/ ١- أبو صالح المؤذّن في «الأربعين» بالإسناد، عن شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن إبراهيم، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
إنّ اللّه تعالى لمّا أمرني أن ازوّج فاطمة من عليّ (عليهما السلام)، ففعلت.
فقال لي جبرئيل: إنّ اللّه تعالى بنى جنّة من لؤلؤة، بين كلّ قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشذّرة بالذّهب، و جعل سقوفها زبرجدا أخضر، و جعل فيها طاقات من لؤلؤة مكلّلة بالياقوت.
ثمّ جعل غرفها لبنة من ذهب، من فضّة، ولبنة من فضّة، ولبنة من درّ، و لبنة من ياقوت، ولبنة من زبرجد.
ثمّ جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها، و حفّت بالأنهار، و جعل على الأنهار قبابا من درّ قد شعبت بسلاسل الذّهب، و حفّت بأنواع الشجر.
و بنى في كلّ غصن قبّة، و جعل في كلّ قبّة أريكة من درّة بيضاء، غشاؤها السندس و الإستبرق، و فرش أرضها بالزّعفران، و فتق بالمسك و العنبر.
و جعل في كلّ قبّة حوراء، و القبّة لها مائة باب، على كلّ باب جاريتان و شجرتان، في كلّ قبّة مفرش، و كتاب مكتوب حول القباب آية الكرسيّ.
فقلت: يا جبرئيل! لمن بنى اللّه هذه الجنّة؟
قال: بناها لعليّ بن أبي طالب و فاطمة ابنتك، سوى جنانهما، تحفة