الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٤ - ٧٠- من لم يقرّ بولاية فاطمة
٢٠٥٧/ ٣- كتاب المناقب لمحمّد بن أحمد بن شاذان؛ و رواه الكراجكيّ، عنه، عن نوح بن أحمد بن أيمن، عن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، عن جدّه، عن يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن سليمان الأعمش، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
يا عليّ! أنت أمير المؤمنين و إمام المتّقين ...
يا عليّ! أنت زوج سيّدة نساء العالمين و خليفة المرسلين ... لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام [ثمّ ألف عام] ما قبل اللّه ذلك منه إلّا بولايتك و ولاية الأئمّة من ولدك، و أنّ ولايتك لا تقبل إلّا بالبراءة من أعدائك و أعداء الأئمّة من ولدك، بذلك أخبرني جبرئيل (عليه السلام)، فمن شاء فليؤمن، و من شاء فليكفر. [١]
أقول: و الروايات في ذلك- يعني أنّه لا تقبل الأعمال إلّا بالولاية- كثيرة فوق الإحصاء، و نذكر منها أيضا إشارة.
٢٠٥٨/ ٤- زريق عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ... قال:
ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة، و لا بعد المعرفة و الصلاة شيء يعدل الزكاة، و لا بعد ذلك شيء يعدل الصّوم، و لا بعد ذلك شيء يعدل الحجّ، و فاتحة ذلك كلّه معرفتنا، و خاتمته معرفتنا، الخبر. [٢]
[١] البحار: ٢٧/ ١٩٩ ح ٦٦.
[٢] البحار: ٢٧/ ٢٠٠ ح ٧١، عن أمالي الطوسي.