الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٨ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
من أحبّ هذين الغلامين و أباهما و امّهما فهو معي في درجتي يوم القيامة. [١]
١٩٦٦/ ١٩- جامع الترمذيّ؛ و فضائل أحمد؛ و شرف المصطفى؛ و فضائل السمعانيّ؛ و أمالي ابن شريح، و إبانة ابن بطّة:
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أخذ بيد الحسن و الحسين فقال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي في الجنّة يوم القيامة.
و قد نظمه أبو الحسين في «نظم الأخبار» فقال:
أخذ النبيّ يد الحسين و صنوه * * * يوما و قال و صحبه في مجمع
من ودّني يا قوم أو هذين أو * * * أبويهما فالخلد مسكنه معي [٢]
١٩٦٧/ ٢٠- روي عن زيد بن أرقم: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال لعليّ و فاطمة و حسن و حسين: أنا سلم لمن سالمتم، و حرب لمن حاربتم.
و قد روى أحمد بن حنبل: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال- و قد نظر إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام)-: من أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة. [٣]
أقول: و روى خبر زيد بن أرقم في موضع آخر من «البحار» أيضا. [٤]
١٩٦٨/ ٢١- جامع الترمذيّ؛ و إبانة العكبريّ؛ و كتاب السمعانيّ بالإسناد عن اسامة بن زيد، قال:
طرقت على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج إليّ و هو مشتمل على شيء ما أدري ما هو؟ فلمّا فرغت من حاجتي، فقلت: ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه؟
[١] البحار: ٤٣/ ٢٧١ و ٢٨٠، عن كامل الزيارات.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٨٠.
[٣] البحار: ٤٣/ ٣٠٦.
[٤] البحار: ٢٣/ ١١٦ ح ٢٨.