الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٢ - ٧٧- إنّ فاطمة
٧٧- إنّ فاطمة (عليها السلام) و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و عليّ (عليه السلام) في مكان واحد يوم القيامة
٢٠٨١/ ١- عن الباقر (عليه السلام) قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عن قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [١]؟
فقال: هي شجرة في الجنّة أصلها في داري، و فرعها في الجنّة.
فقيل له: يا رسول اللّه! سألناك عنها، فقلت: هي شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ و فاطمة، و فرعها على أهل الجنّة.
فقال: إنّ داري و دار عليّ و فاطمة غدا في مكان واحد، الحديث. [٢]
٢٠٨٢/ ٢- عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال: في الجنّة درجة تدعى الوسيلة، فإذا سألتم اللّه تعالى فاسألوا الوسيلة.
قالوا: يا رسول اللّه! هل يسكن فيها معك؟
قال: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين. [٢]
٢٠٨٣/ ٣- مسند الإمام أحمد بن حنبل: (١/ ١٠١) روى بسنده عن عبد الرحمان الأزرق، عن عليّ (عليه السلام)، قال: دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن أو الحسين (عليهما السلام).
قال: فقام النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى شاة لنا بكيء، فحلبها فدرت، فجاءه الحسن (عليه السلام)،
[١] الرعد: ٢٩.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٥٤.