الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤٩ - ٩- جعل مهر فاطمة
و جعلت نحلتها من عليّ (عليه السلام) خمس الدنيا و ثلث الجنّة [١]، و جعلت لها في الأرض أربعة أنهار: الفرات، و نيل مصر، و نهروان، و نهر بلخ.
فزوّجها أنت يا محمّد! بخمسمائة درهم تكون سنّة لامّتك. [٢]
٢٢٢٧/ ٨- في حديث خبّاب بن الأرتّ: ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
زوّجت فاطمة ابنتي منك بأمر اللّه تعالى على صداق خمس الأرض و أربعمأئة و ثمانين درهما الآجل خمس الأرض، و العاجل أربعمائة و ثمانين درهما.
٢٢٢٨/ ٩- و قد روي حديث خمس الأرض عن الصادق (عليه السلام)، عن يعقوب بن شعيب. [٢]
٢٢٢٩/ ١٠- إسحاق بن عمّار و أبو بصير، قال الصادق (عليه السلام):
إنّ اللّه تعالى مهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا، فربعها لها، و مهرها الجنّة و النّار، فتدخل أولياءها الجنّة، و أعداءها النّار. [٢]
٢٢٣٠/ ١١- و روى صاحب «الفردوس» أيضا، عن ابن عبّاس، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
يا عليّ! إنّ اللّه زوّجك فاطمة (عليها السلام)، و جعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى حراما. [٥]
أقول: أوردت بقيّة روايات هذا الباب من «البحار» باب تزويجها (عليها السلام) فراجع. [٦]
٢٢٣١/ ١٢- السيّد عليّ الهمداني في كتاب «مودّة القربى»: بإسناده عن عتبة بن الأزهري، عن يحيى بن عقيل، قال: سمعت عليّا (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
[١] في المصدر: ثلثي الجنّة.
[٢] البحار: ٤٣/ ١١٣.
[٥] البحار: ٤٣/ ١١٣، عن الكافي.
[٦] البحار: ٤٣/ ٩٢- ١٤٥.