الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦١ - ١٠- جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مهر فاطمة
و روي: أنّه كان خمسمائة درهم. و هو أصحّ.
و سبب الخلاف في ذلك ما روى عمرو بن أبي المقدام و جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
كان صداق فاطمة (عليها السلام) برد حبرة، و إهاب شاة على عرار.
و روي عن الصادق (عليه السلام) قال: كان صداق فاطمة (عليها السلام) درع حطميّة، و إهاب كبش، أو جدي.
رواه أبو يعلى في «المسند» عن مجاهد. [١]
٢٢٥٦/ ١٤- الكليني: زوّج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) من عليّ (عليه السلام) على جرد برد. [٢]
٢٢٥٧/ ١٥- الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن القاسم بن محمّد البرمكيّ، عن أبي الصّلت الهرويّ، قال:
لمّا جمع المأمون لعليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) أهل المقالات من أهل الإسلام و الديانات من اليهود و النصارى و المجوس و الصائبين و سائر أهل المقالات، فلم يقم أحد إلّا و قد ألزم حجّته كأنّه قد ألقم حجرا.
فقام إليه عليّ بن محمّد بن الجهم، فقال له: يابن رسول اللّه! أتقول بعصمة الأنبياء؟
قال: بلى.
قال: فما تعمل في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى [٣]؛
و قوله عزّ و جلّ: وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ [٤]؛
[١] البحار: ٤٣/ ١١٢ و ١١٣، العوالم: ١١/ ٣٦٢.
[٢] البحار: ٤٣/ ١١٣، العوالم: ١١/ ٣٦٢، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٧٤.
[٣] طه: ١٢١.
[٤] الأنبياء: ٨٧.