الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٢ - ٥٧- إنّ حبّ فاطمة
بالصراحة يشمل فاطمة (عليها السلام) و لذا نذكر الحديث كمثال على ذلك.
٢٠٢٥/ ٢- و بهذا الإسناد (يعني الحفّار، عن إسماعيل بن علي الدعبليّ، عن عليّ بن دعبل، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام))، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في قوله عزّ و جلّ: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. [١]
قال: نزلت فيّ وفي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و ذلك أنّه إذا كان يوم القيامة شفّعني ربّي، و شفّعك يا عليّ! و كساني و كساك يا عليّ!
ثمّ قال لي و لك: يا عليّ! ألقيا في جهنّم كلّ من أبغضكما، و أدخلا الجنّة كلّ من أحبّكما، فإنّ ذلك هو المؤمن. [٢]
أقول: و تدلّ على هذا المعنى روايات كثيرة، منها ما ذكر في باب الوسيلة و ما يظهر من منزلة النبي صلّى اللّه عليه و اله و أهل بيته (عليهم السلام) و موارد اخرى، و اقتصرت بذكر بعض الروايات تيّمنا، و إلّا فالروايات في ذلك لا تعدّ لا يسعها كتابا واحدا.
فراجع في تفسير الآية روايات: ٢٣ و ٢٤ و ٢٧ و ٢٨ من هذا الباب. في المصدر. [٣]
٢٠٢٦/ ٣- إسماعيل بن إسحاق الفارسيّ رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام)- و ساق الحديث في مصارعة أمير المؤمنين (عليه السلام) مع الشيطان .. إلى أن قال-: فقال الشيطان: قم عنّي حتّى ابشّرك.
فقام عنه، فقال: بم تبشّرني يا ملعون؟
قال: إذا كان يوم القيامة صار الحسن (عليه السلام) عن يمين العرش و الحسين (عليه السلام) عن يسار العرش يعطون شيعتهم الجواز من النار. [٤]
[١] سورة ق: ٢٤.
[٢] البحار: ٧/ ٣٣٨ ح ٢٦، عن كنز الفوائد.
[٣] البحار: ٧/ ٣٣٧ و ٣٣٨.
[٤] البحار: ٧/ ٣٤٠ ح ٣٥، عن تفسير فرات: ٤٠.