الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧١ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
حروريّا، و إن كان شاميّا. [١]
١٩٥٣/ ٦- جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) للحارث الأعور:
لينفعنّك حبّنا عند ثلاث: عند نزول ملك الموت؛
و عند مسائلتك في قبرك؛
و عند موقفك بين يدى اللّه. [١]
١٩٥٤/ ٧- و بهذا الإسناد قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
أوّل ما يسئل عنه العبد حبّنا أهل البيت. [٣]
١٩٥٥/ ٨- روى صاحب «الكشّاف» و الثعلبيّ في تفسير قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً [٤] الآية، بإسناده إلى جرير بن عبد اللّه البجليّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات شهيدا.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات مغفورا له.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات تائبا.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات مؤمنا مستكمل الإيمان.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) بشّره ملك الموت بالجنّة، ثمّ منكر و نكير.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) يزّفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) جعل اللّه زوّار قبره الملائكة بالرحمة.
[١] البحار: ٢٧/ ١٦٣ و ١٦٤، عن أعلام الدين للديلمي.
[٣] البحار: ٢٧/ ٧٩، و عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٤] الشورى: ٢٣.