الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٣ - ٣٧- إنّ اللّه تعالى يغضب لغضب فاطمة
قال: أخرجه الديلمي، عن عليّ (عليه السلام) و ذكره ثانيا في الصفحة المذكورة بإختلاف يسير ... قال: أخرجه أبو يعلى و الطبراني و أبو نعيم في «فضائل الصحابة». [١]
١٨٧٨/ ١٤- ميزان الاعتدال للذهبي: (٢/ ٧٢) حكى عن الطبراني حديثا مسندا، عن عليّ (عليه السلام) قد اعترف بصحّته، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لفاطمة سلام اللّه عليها:
إنّ الرّبّ يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك. [٢]
١٨٧٩/ ١٥- ذخائر العقبى: (ص ٣٩) قال: عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
يا فاطمة! إنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك.
قال: خرجه أبو سعيد في شرف النبوّة، و ابن المثنى في مجمعه. [٣]
١٨٨٠/ ١٦- ذخائر العقبى: ... إنّ اللّه عزّ و جلّ ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها.
يا فاطمة! إنّ اللّه ليغضب لغضبك و يرضى لرضاك. [٣]
١٨٨١/ ١٧- أمالي الصدوق: يحيى بن زيد بن العبّاس، عن عمّه عليّ بن العبّاس، عن عليّ بن المنذر، عن عبد اللّه بن سالم، عن الحسين بن زيد بن عليّ بن عمر بن عليّ، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن الحسين بن عليّ، عن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال:
يا فاطمة! إنّ اللّه تبارك و تعالى ليغضب لغضبك، و يرضى لرضاك، الحديث.
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥٥ و ١٥٦.
[٢] كنز العمّال: ١٢/ ١١١.
[٣] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥٦.