الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٢ - ٣٧- إنّ اللّه تعالى يغضب لغضب فاطمة
و بهذا الإسناد عنه (عليه السلام) (مثله)، فقال له: يابن رسول اللّه! بلغنا إنّك قلت، و ذكر الحديث.
قال: فما تنكرون من هذا؟ فو اللّه؛ إنّ اللّه ليغضب لغضب عبده المؤمن و يرضى لرضاه. [١]
١٨٧٤/ ١٠- و منه، عن الحسين بن عليّ، عن أبيه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال:
يا فاطمة! إنّ اللّه ليغضب لغضبك، و يرضى لرضاك. [٢]
١٨٧٥/ ١١- من أحاديث ابن عمّار الموصلي بإسناده، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال لفاطمة (عليهما السلام):
إنّ اللّه يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك. [٣]
١٨٧٦/ ١٢- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥٣) روى بسنده عن عليّ (عليه السلام)، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لفاطمة (عليها السلام):
إنّ اللّه يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك.
قال هذا حديث صحيح الإسناد.
أقول: و رواه ابن الأثير أيضا في اسد الغابة: (٥/ ٥٢٢)، و ابن حجر أيضا في إصابته: (٨/ ١٥٩)، و في تهذيب التهذيب: (١٢/ ٤٤١)، و ذكره أيضا المتّقي في كنز العمّال: (٧/ ١١١)، و قال: أخرجه ابن النجار. [٤]
١٨٧٧/ ١٣- كنز العمّال: (٦/ ٢١٩) و لفظه: إنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها.
[١] البحار: ٤٣/ ٥٤.
[٢] البحار: ٤٣/ ٥٣.
[٣] البحار: ٣٧/ ٧٠.
[٤] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥٥ و ١٥٦.