الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٣ - ١- إنّ فاطمة
فقلت: خلّفته ورائي.
فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ، فليأتك به، فدعوت اللّه عزّ و جلّ فإذا أنت معي فما قلت لهم شيئا و لا ردّوا عليّ شيئا إلّا سمعته و وعيته.
و الرابعة؛ خصّصنا بليلة القدر و أنت معي فيها و ليست لأحد غيرنا.
و الخامسة؛ ناجيت اللّه عزّ و جلّ و مثالك معي، فسألت فيك، فأجابني إليها إلّا النبوّة، فإنّه قال: خصّصتها بك و ختمتها بك.
و السادسة؛ لمّا طفت بالبيت المعمور كان مثالك معي.
و السابعة؛ هلاك الأحزاب على يدي و أنت معي.
يا عليّ! إنّ اللّه أشرف إلى الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثمّ اطلّع الثالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين، ثمّ اطلّع الرابعة فاختار الحسن و الحسين و الأئمّة من ولدهما على رجال العالمين.
يا عليّ! إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن، فآنست بالنظر إليه: إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معارجي إلى السماء وجدت على صخرتها: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، أيّدته بوزيره و نصرته به.
فقلت: يا جبرئيل! و من وزيري؟
فقال: عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى، وجدت مكتوبا عليها: لا إله إلّا اللّه أنا وحدي، و محمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره و نصرته به.
فقلت: يا جبرئيل! و من وزيري؟
فقال: عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
فلمّا جاوزت السدرة و انتهيت إلى عرش ربّ العالمين، وجدت مكتوبا على قائمة من قوائم العرش: لا إله إلّا اللّه أنا وحدي، محمّد حبيبي و صفوتي من