الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢ - ١- إنّ فاطمة
مفتاحه، و كذب من زعم إنّه يحبّني و يبغضك. [١]
١٥٥٩/ ٥٨- جماعة، عن أبي المفضّل، عن جعفر، بن محمّد بن عبد اللّه الموسوي، عن عبيد اللّه بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن ابن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام) قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
يا عليّ! إنّه لمّا اسري بي إلى السماء تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء، حتّى لقيني جبرئيل (عليه السلام) في محفل من الملائكة، فقال: لو اجتمعت امّتك على حبّ عليّ ما خلق اللّه عزّ و جلّ النّار.
يا عليّ! إنّ اللّه تبارك و تعالى أشهدك معي في سبعة مواطن حتّى آنست بك.
أمّا أوّل ذلك؛ فليلة اسري بي إلى السماء، قال لي جبرئيل (عليه السلام): أين أخوك يا محمّد؟
فقلت: خلّفته ورائي.
فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ، فليأتك به، فدعوت اللّه عزّ و جلّ، فإذا مثالك معي و إذا الملائكة وقوفا صفوفا، فقلت: يا جبرئيل! من هؤلاء؟
قال: هؤلاء الّذين يباهي اللّه عزّ و جلّ بهم يوم القيامة.
فدنوت فنطقت بما كان و بما يكون إلى يوم القيامة.
و الثانية؛ حين اسري بي إلى ذي العرش عزّ و جلّ، قال جبرئيل (عليه السلام): أين أخوك يا محمّد؟
فقلت: خلّفته ورائي.
فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ، فإذا مثالك معي و كشط لي عن سبع سماوات رأيت سكّانها و عمّارها و موضع كلّ ملك منها.
و الثالثة؛ حين بعثت إلى الحقّ [إلى الجنّ، خ ل] فقال لي جبرئيل (عليه السلام): أين أخوك؟
[١] البحار: ٣٩/ ٣٤١ ح ١٢، عن أمالي الصدوق.