الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١ - ١- إنّ فاطمة
١٥٥٧/ ٥٦- يحيى بن محمّد الجواني، عن الحسن بن عليّ بن الداعي، عن جعفر بن محمّد الحسيني، عن محمّد بن عبد اللّه الحافظ، عن عليّ بن حمّاد العدل، عن أحمد بن عليّ الابار، عن ليث بن داود، عن مبارك بن فضالة، عن عمران بن حصين:
أنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال لفاطمة (عليها السلام): أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين؟
قالت: فأين مريم بنت عمران؟
قال لها: أي بنيّة! تلك سيّدة نساء عالمها، و أنت سيّدة نساء عالمك، و الّذي بعثني بالحقّ لقد زوجّتك سيّدا في الدنيا و سيّدا في الآخرة، فلا يحبّه إلّا مؤمن، و لا يبغضه إلّا منافق. [١]
١٥٥٨/ ٥٧- أبي، عن سعد، عن ابن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ذات يوم على منبر الكوفة:
أنا سيّد الوصيّين، و وصيّ سيّد النبيّين، أنا إمام المسلمين، و قائد المتّقين، و وليّ المؤمنين، و زوج سيّدة نساء العالمين.
أنا المتختّم باليمين، و المعفّر للجبين، أنا الّذي هاجرت الهجرتين، و بايعت البيعتين.
أنا صاحب بدر و حنين، أنا الضارب بالسيفين، و الحامل على فرسين، أنا وارث علم الأوّلين، و حجّة اللّه على العالمين بعد الأنبياء و محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين، أهل موالاتي مرحومون، و أهل عداوتي ملعونون، و لقد كان حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كثيرا ما يقول:
يا عليّ! حبّك تقوى و إيمان، و بغضك كفر و نفاق، و أنا بيت الحكمة، و أنت
[١] البحار: ٣٩/ ٢٧٨ ح ٥٦، عن بشارة المصطفى.