الرسائل الجديدة والفرائد الحديثة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٤ - المقام الثانى فى ذكر الاخبار الواردة فى احكام المتعارضين و هى اخبار
رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) او كرهه و لم يحرمه و ذلك الذى يسمع الاخذ بهما جميعا او بايهما شئت وسعك الاختيار من باب التسليم و الاتباع و الرد الى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ما لم تجدوه فى شيء من هذه الوجوه فرد و الينا علمه فنحن اولى بذلك و لا تقولوا فيه بآرائكم و عليكم بالكف و التثبت و الوقوف و انتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا.
الرابع ما عن رسالة القطب الراوندى بسنده الصحيح عن الصادق (ع) اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب اللّه فما وافق كتاب اللّه فخذوه و ما خالف كتاب اللّه فذروه و ان لم تجدوهما فى كتاب اللّه فاعرضوهما على اخبار العامة فما وافق اخبارهم فذروه و ما خالف اخبارهم فخذوه، الخامس ما بسنده ايضا عن الحسين السري قال قال ابو عبد اللّه (ع) اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم، السادس ما بسنده ايضا عن الحسن بن الجهم فى حديث قلت له يعنى العبد الصالح (عليه السلام) [١] يروى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) شيئا و يروى عنه ايضا خلاف ذلك فبأيهما نأخذ قال خذ بما خالف القوم و ما وافق القوم فاجتنبه.
السابع ما بسنده ايضا عن محمد بن عبد اللّه قال قلت للرضا (عليه السلام) كيف نصنع بالخبرين المختلفين قال اذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا ما خالف منهما العامة فخذوه و انظروا ما يوافق اخبارهم فذروه، الثامن ما عن الاحتجاج بسنده عن سماعة بن مهران قال قلت لابى عبد اللّه (عليه السلام) يرد علينا حديثان واحد يامرنا بالاخذ به و الآخر ينهانا قال لا تعمل بواحد منهما حتى تلقى صاحبك فتسأل قلت لا بد ان نعمل بواحد منهما قال خذ بما خالف العامة، التاسع ما عن الكافى بسنده عن المعلى بن خنيس قال قلت لابى عبد اللّه (عليه السلام) اذا جاء حديث عن اولكم و حديث من آخركم بايهما نأخذ قال خذوا به [٢] حتى يبلغكم عن الحى فان بلغكم
[١]- اى الكاظم (ع) و قد يعبر عنه بالحبر و العالم و ابى الحسن و ابى ابراهيم (ق)
[٢]- اي بالحديث الآخر لاقربيته مضافا الى دلالة الحديث العاشر و الحادي عشر-