غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٤٧٠
و لو بالت دابّته في الطريق، قال الشيخ: يضمن لو زلق فيه غيره.
و لو ألقى قمامة المنزل المزلقة، أو رشّ الدرب، قال: يضمن، و الوجه تخصيص الضمان بمن لم يشاهد القمامة و الرشّ. (١)
و لو اصطدمت سفينتان ضمن القيّمان كلّ منهما نصف السفينتين و ما فيهما من مالهما مع التفريط، و كذا الحمّالان، و لو كانا مالكين فلكلّ على صاحبه نصف قيمة ما أتلفه.
قوله رحمه الله: «و لو بالت دابّته في الطريق، قال الشيخ: يضمن لو زلق فيه غيره. و لو ألقى قمامة المنزل المزلقة، أو رشّ الدرب، قال: يضمن، و الوجه تخصيص الضمان بمن لم يشاهد القمامة و الرشّ.»
[١] أقول: هذا قوله في آخر فصل وضع الحجر و ميل الحائط من المبسوط، قال:
سواء كان راكبا أو قائدا أو سائقا، لأنّ يده عليها، كما لو بال هو في هذا المكان- قال:
- و مثله إذا أكل شيئا فرمى بقشره في الطريق كالبطّيخ و الخيار و الباقلاء، و كذا لو رشّ في الطريق ماء، الباب واحد [١].
و المحقّق [٢] و المصنّف زادا اشتراط عدم العلم من الواقع، فإنّه معه يكون مباشرا، أو سببا في إتلاف نفسه، و لعلّه مراد الشيخ رحمه الله، و كلاهما لم يذكرا شيئا في بول
[١] «المبسوط» ج ٧، ص ١٨٩.
[٢] «شرائع الإسلام» ج ٤، ص ٢٣٩.