غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٥٢٨
و في الأذنين الدية، و في كلّ واحدة النصف، و في البعض بالحساب، و في شحمتها ثلث ديتها، و في خرمها ثلث ديتها.
الثاني: الثلث، لأنّ هناك حاجزا و منخرين [١]، و لرواية غياث عن الصادق عليه السّلام عن الباقر عليه السّلام عن أبيه عن عليّ عليهما السّلام: «أنّه قضى في كلّ جانب من الأنف ثلث دية الأنف» [٢]، و لرواية عبد الرحمن العرزمي عن الصادق عليه السّلام عن أبيه، أنّه جعل في خشاش [٣] الأنف في كلّ واحد ثلث الدية [٤].
و اختاره ابن الجنيد [٥] و المحقّق [٦]، و استحسنه في المختلف [٧]، و لم يذكر الروايتين قال المحقّق: «و في الرواية ضعف» [٨].
أقول: لأنّ في طريق الثانية يوسف بن الحارث، و في الأولى غياث- و الظاهر أنّه ابن إبراهيم- و هما بتريّان [٩].
الثالث: الربع، و هو قول أبي الصلاح [١٠] و ابن زهرة [١١] و الكيذري [١٢]، و لعلّه نظر
[١] «المنخر: ثقب الأنف» ( «الصحاح» ج ٢، ص ٨٢٤، «نخر»).
[٢] «تهذيب الأحكام» ج ١٠، ص ٢٦١، ح ١٠٣٤، باب ديات الأعضاء و.، ح ٦٧.
[٣] «خشاش الأنف: ما كان من العظام صغيرا رقيقا» ( «لسان العرب» ج ٦، ص ٢٩٦، «خشش»).
[٤] «تهذيب الأحكام» ج ١٠، ص ٢٧٥، ح ١٠٧٤، باب دية عين الأعور و.، ح ١٩.
[٥] حكاه عنه العلّامة في «مختلف الشيعة» ج ٩، ص ٤٤٩- ٤٥٠، المسألة ١٢٦.
[٦] «شرائع الإسلام» ج ٤، ص ٢٤٦.
[٧] «مختلف الشيعة» ج ٩، ص ٤٥٠، المسألة ١٢٦.
[٨] «شرائع الإسلام» ج ٤، ص ٢٤٦.
[٩] كما صرّح به العلّامة في رجاله المعروف ب: «خلاصة الأقوال» ص ٣٨٥، الرقم ١٥٤٧، و ص ٤١٨، الرقم ١٦٩٥.
[١٠] «الكافي في الفقه» ص ٣٩٧.
[١١] «غنية النزوع» ص ٤١٧.
[١٢] «إصباح الشيعة» ص ٥٠٤.