رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٢٢
الحديث، فاسد المذهب، مجفو الرواية، كثير المراسيل.
٣. تفسير أبي الجارود زياد بن المنذر السّرحوب (المتوفّى١٥٠هـ)، والّذي ورد لعنه على لسان الإمام الصادق(عليه السلام).
٤. كتاب الاستغاثة لعلي بن أحمد الكوفي (المتوفّى ٣٢٢هـ) الّذي قال عنه النجاشي: غلا في آخر عمره وفسد مذهبه، وصنف كتباً كثيرة أكثرها على الفساد.
٥. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري(عليه السلام)، الّذي هو ليس منه وإنّما نسب إليه.
فإذا كانت الروايات الهائلة منقولة من هذه الكتب ونظائرها فلا قيمة لها ولا يصدق عليها وصف التواتر للعلم بضعف المصدر وانتهاء الروايات إلى أُناس لا عبرة بكتبهم.
ونحن لا نريد المقابلة بالمثل فإنّ اتهام كلّ طائفة، الأُخرى، بمعنى انعقاد الإجماع المركب من الطائفتين على تحريف القرآن وهو يتم لصالح الأعداء لا لصالح المسلمين، ولكن أُريد أن أُوقفه شخصياً بأنّه لو كان وجود الروايات دليلاً على التحريف فليكن وجود روايات التحريف عند السنّة دليلاً على عقيدتهم بالتحريف، وإن كان في شك فليطالع الموارد الموجودة في هذه القائمة في المعاجم الحديثية(الصحاح والسنن) والتفاسير لأهل السنّة.
١. آية الرجم.
٢. آية الرغبة.
٣. آية الجهاد.
٤. آية الفراش.
٥. القرآن (١٠٢٧٠٠٠) حرف.
٦. قد ذهب منه قرآن كثير.