رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١٨
١٠. قال أمير المؤمنين(عليه السلام): «ما اختلفت دعوتان إلاّ كانت إحداهما ضلالة».[١]
١١. وقال(عليه السلام):«ما أُحدثت بدعة إلاّ ترك بها سنّة، فاتّقوا البدع وألزموا المهيع، إنّ عوازم الأُمور أفضلها، وإنّ محدثاتها شرارها».[٢]
١٢. وقال(عليه السلام):«من مشى إلى صاحب بدعة فوقّره فقد مشى في هدم الإسلام».[٣]
١٣. روي مرفوعاً عن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «عليكم بسنّة، فعمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة».[٤]
وللإمام عليّ (عليه السلام) في «نهج البلاغة» وراء ما نقلناه كلمات درّية في ذمّ البدعة، نقتبس منها ما يلي:
١٤. «فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل هُدِيَ وهَدى، فأقام سنّة معلومة وأمات بدعة مجهولة; وإنّ شرّ الناس عند اللّه إمام جائر ضلّ وضُلّ به، فأمات سنّة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة».[٥]
١٥. وقال: «أوّه على إخواني الذين تلوا القرآن فأحكموه، وتدبّروا الفرض فأقاموه، أحيوا السنّة وأماتوا البدعة».[٦]
١٦. وقال(عليه السلام) أيضاً: «إنّما الناس رجلان: متّبع شرعة، ومبتدع بدعة».[٧]
[١] البحار:٢/٢٦٤، ح ١٤.
[٢] البحار: ٢/٢٦٤، ح١٥.
[٣] البحار:٢/٣٠٤، ح ٤٥.
[٤] البحار:٢/٢٦١ ح ٣.
[٥] نهج البلاغة: الخطب١٦٤، ١٨٢، ١٧٦.
[٦] نهج البلاغة: الخطب١٦٤، ١٨٢، ١٧٦.
[٧] نهج البلاغة: الخطب١٦٤، ١٨٢، ١٧٦.