رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨٦
الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، كما قال اللّه تعالى: (وَتَعاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوى وَلاَ تَعاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَديدُ الْعِقابِ).[١]
وقال سبحانه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْض يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).[٢]
وقال عزّ وجلّ:(وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسانَ لَفِي خُسْر * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبْرِ).[٣]
وقال النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم): «الدين النصيحة». قيل: لمَن يا رسول اللّه؟ قال: «للّه ولكتابه ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامَّتهم».
وقال عليه الصلاة والسلام:«مَثَل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى». والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
رئيس المجلس
عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز
صالح بن محمد اللحيدان عبد اللّه بن عبد الرحمن البسام
عبداللّه بن سليمان بن تقنيع عبد العزيز بن عبد اللّه بن محمد آل الشيخ
محمد بن صالح العثيمين ناصر بن حمد الراشد
[١] المائدة:٢.
[٢] التوبة:٧١.
[٣] العصر:١ـ٣.