رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٨٤
وهي هدية مقبولة أمّا الرسالة فلي عليها ملحوظات يسيرة لا يحسن ان نذكرها من باب حسن الظن بكم.
* هذا وقد التقيت بنخبة من الآيات وبعدد كبير ممّن دونهم الموسومين بحجة الإسلام، ومع قناعتي التامة بعدم وجود ضابط لديكم نحتكم إليه في ثبوت النصوص من عدم ثبوتها، ولمعرفة المقبول فيُعمل به، والمردود فلا يُعمل به.
* وأنا مع ذلك حريص على الالتقاء ومقابلة العقلاء، فإن زان عقلهم علماً فقد زاد شرفهم فجمعوا بين العقل و العلم... وانّي أرجو أن يكون سماحتكم من هذا الصنف.
سماحة الشيخ: إن من أهم المسائل الّتي يعاني منها كثير من المشايخ الذين التقينا بهم سلفاً هي:
عدم وجود نصوص عن الأئمّة يتفق الشيعة عليها. فهذا يضعف وذاك!! وبالتالي لا تستطيع إلزام أحد بنص إذ يقول وبكلّ سهولة ويسر «أنا أرى ضعف هذه الرواية»!!
وكما قال صاحب مقدمة صحيح الكافي: محمد باقر البهبودي... بـ أن الزنادقة...و....
قاموا بوضع مرويات مكذوبة على الأئمّة، وتصل في الكافي إلى أكثر من ... كذا ... وكذا.
وكتابه الآن بعيد عن متناول يدي، فأنا أكتب هذه الرسالة على عجل ـوأستسمحكم لكثرة مشاغلي ـ ولكني أتذكر أنّه قال: يدسون الأكاذيب و الترهات من خلال الصحائف و الأُصول... فيختلط الحق بالباطل.
* لذا فإنّنا من محل المسؤولية وتحمل الأمانة نناشدكم اللّه عزّو جل أن