رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٨٠
مجلس الشورى بـ«تفريد الاعتماد في شرح تجريد الاعتقاد».
وجاء في كتاب «وقائع السنين» للخاتون آبادي أنّ الملاّ البهشتي الاسفرائيني كان من تلامذة الخواجه، وله شرح على كتابه تجريد العقائد.[١]
وأوّل هذا الشرح: «الحمد للّه الفيّاض الجود، الوهّاب الوجود، القيّوم المعبود، الديموم المسجود، والصلاة على محمّد المسعود بالمقام المحمود».
وقال في المقدّمة: وسمّيته «تفريد الاعتماد في شرح تجريد الاعتقاد». وخُتم الشرح المذكور بالعبارة الآتية: «وكان فراغ مؤلّفه من نقله من السواد إلى البياض يوم الأحد، الثاني والعشرين من ربيع الآخر لسنة إحدى وأربعين وسبعمائة ببلدة«إسفراين» شكر اللّه جميل مساعيه، وقدّر حصول مباحثه، وغفر لذنوبه ومساويه آمين».
وتحتفظ مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بنسختين من هذا الشرح، بالرقم ٣٨٣٠ و ٣٩٦٣، وهما قديمتان جدّاً. وكانتا في عداد كتب المرحوم فضل اللّه المعروف بـ«شيخ الإسلام الزنجاني»، الّتي نقلت إلى المكتبة المذكورة.
وقال المرحوم المغفور له شيخ الإسلام الزنجاني ـ طاب ثراه ـ في انتقاداته الّتي وجّهها إلى الصفحات ٥٦ـ ٦٦ من كتاب آثار الشيعة: «الشرح الموسوم بـ"تفريد الاعتماد في شرح تجريد الاعتقاد" ألّفه حسام الدّين محمّد بن أحمد البهشتي الإسفرائيني أحد علماء الشّيعة في القرن الثامن الهجري. ونسخة من هذا الشرح في مكتبتي».[٢]
٣. تسديد القواعد أو تشييد القواعد في شرح تجريد العقائد: للشيخ
[١] وقائع السنين: نسخة مكتبة المجلسي:٣٦٥.
[٢] دائرة المعارف الإسلامية، العدد الأوّل، تأليف عبد العزيز جواهر الكلام:١٦.