رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٧٩
شروح التجريد
تصدّى لشرح هذا الكتاب والتّعليق على شروحه الكثير، من العلماء والمفكّرين والطبقة العليا من المتكلّمين والفلاسفة، فلنذكر أسماءهم وأسماء شروحهم:
١. كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد: للعلاّمة الحلّي الحسن بن يوسف(٦٤٨ـ ٧٢٦هـ) وهو أوّل شرح كُتِبَ عليه.
وقد أصبح المتن والشّرح كتاباً دراسياً في الحوزات العلميّة الشّيعيّة، ولكاتب هذه المقدّمة تعاليق على قسم الإلهيّات منه وقد بيّن معضلاته وأخرج مصادره.[١]
٢. تعريد الاعتماد في شرح تجريد الاعتقاد: للشّيخ شمس الدين محمّد البيهقي الإسفرائيني، على ما في «الذريعة»; أو أبي العلاء محمّد بن أحمد البهشتي الإسفرائيني البيهقي، على ما في فهرس مخطوطات مجلس الشورى، والّذي كان حيّاً سنة ٧٤١هـ.
وذكر شمس الدّين محمود بن عبد الرّحمن في شرحه على التّجريد: أنّ العلاّمة الحلّي هو أوّل من شرحه.
ثمّ قال: ورأيت له شرحاً آخر مزجياً لا يتبيّن المتن منه، وهو للشّيخ شمس الدّين محمّد البيهقي الإسفرائيني.
هذا ما ذكره شيخنا الطّهراني في «الذريعة»[٢] وأسماه في فهرس مخطوطات
[١] تم طبع هذا الكتاب في عام ١٤١٨هـ ضمن منشورات مؤسسة الإمام الصادق(عليه السلام).
[٢] الذريعة: ٣/٣٥٣، برقم ١٢٧٨.