رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٥٠
٧
تفسير قوله سبحانه:(في بيوت)
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلاّمة الحجة ...... دام ظّله الوارف
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
أرجو من اللّه سبحانه أن يديم عليكم ثوب الصحّة والعافية، ويوفّقكم فيما قمتم به من مشروع المدرسة الفقهية الّتي نتمنّى أن يتربّى فيها جيل كبير يحمل راية الاجتهاد الصحيح في المستقبل إن شاء اللّه.
أبلغني أحد السادة دام علاه بأنّ سماحتكم أشكلتم على استدلالنا بالآية المباركة: (وَلَوْلاَ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّة وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً...).[١]
على أنّ البيت لا ينفك عن السقف، وتفضّلتم حسب ما حكاه السيد العزيز بأمرين:
١. انّه لو أمر الآمر بإنشاء دار فيه سرداب، فهو لا يدلّ على أنّ كلّ بيت فيه سرداب.
[١] الزخرف: ٣٣ ـ ٣٤ .