رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥١٣
على سطحه... إلى أن قال: ولو اتّسعت خطة المسجد اتّسع المطاف، وقد جعلته العباسية أوسع ممّا كان في عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).[١]
٨. وقال في «المنتهى»: ويجب أن يكون الطواف بين البيت والمقام.[٢]
٩. وقال في «المدارك»: وأمّا أنّه يعتبر كون الطواف واقعاً بين البيت والمقام بمعنى كونه في المحل الخارج عن جميع البيت والداخل عن جميع المقام، فهو المعروف من مذهب الأصحاب.[٣]
١٠. وقال في «الجواهر»: لا خلاف معتد به أجده في وجوب كون الطواف بينه و بين البيت، بل عن الغنية الإجماع عليه.[٤]
إلى غير ذلك من الكلمات الّتي يقف عليها المتتبع في الكتب، خلافاً للسنّة كما مرّ عن العلاّمة.
نعم المطاف عند فقهاء السنّة أوسع بكثير، كما مرّ عن العلاّمة في التذكرة. و في «الموسوعة الفقهية الكويتية»: مكان الطواف هو حول الكعبة المشرفة داخل المسجد الحرام قريباً من البيت أو بعيداً عنه، فلو طاف من وراء مقام إبراهيم(عليه السلام) أو من وراء حائل كمنبر أو غيره كالأعمدة أو على سطح المسجد الحرام أجزأه، لأنّه قد حصل حول البيت مادام ضمن المسجد وإن وسع المسجد ومهما توسع ما لم يبلغ الحلّ عند الجمهور، لكن خصّت المالكية الطواف بالسقائف بصورة الزحام.[٥]
[١] التذكرة:٨/٩٣ـ ٩٤.
[٢] المنتهى:٢/٦٩١، الطبعة الحجرية.
[٣] المدارك:٨/١٣٠.
[٤] الجواهر:١٩/٢٩٥.
[٥] الموسوعة الفقهية الكويتية:٢٩/١٢٧.