رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٣
مهوى حُفرته، وأركسته لأُمّ رأسه في زُبيته[١] ، ذلك من فضل اللّه علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون.
المسألة الأُولى: في حصر أقسام الوجود.
المسألة الثانية: في وجود واجب الوجود.
المسألة الثالثة: في توحيد واجب الوجود.
المسألة الرابعة: في علم واجب الوجود.
المسألة الخامسة: في حدوث العالم.
المسألة السادسة: في حصر المبادئ.
المسألة السابعة....[٢]
وقد كان الركب سائراً في نقد الفلاسفة عصراً بعد عصر، فهذا هو أبو البركات البغدادي ينقد آراء الفلاسفة في إرادته سبحانه في كتابه المعتبر(ج٣، ص ١٧٦). كما أنّ الإمام الرازي قام بنقد الإشارات للشيخ الرئيس، ولم يقتصر على كتابه هذا، بل له في غير واحد من كتبه (كالمباحث المشرقية والبراهين وغير ذلك) ردود وتشكيكات، ومع ذلك كلّه فالقوم بدل أن يستهدفوا في كتاباتهم تمييز الصحيح عن الزائف والاستماع إلى الأحسن، شطبوا على الجميع ورموهم بسهم واحد خلافاً لما دعا إليه الذكر الحكيم.
غير أنّ المحقّقين لم يلزموا جانب الصمت إزاء هذا الهجوم، بل تصدّوا للردّ على تلك الشبهات منهم:علمان جليلان وكوكبان مضيئان في سماء العلم
[١] هذه العبارة تكشف عن روحيات الرجل ونزعاته، وانّ الرد لم يكن بدافع نزيه بل كان لمجرّد إظهار الفضل والأنانية.
[٢] مصارعة الفلاسفة:١٨ـ ١٩.