رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠٨
ص ٥٦٩).
أقول: انّ العلاء بن رزين من مشاهير رواة الشيعة وهو راوية محمد بن مسلم الثقفي وقد ورد في أسانيد الكتب الأربعة بهذا العنوان،(٣٩٢) مورداً، يقول النجاشي: «روى عن أبي عبد اللّه، وصحب محمد بن مسلم وتفقه عليه وكان ثقة وجهاً»(رجال النجاشي، رقم ٨٠٩)، وقال الشيخ الطوسي: «العلاء بن رزين القلاء، ثقة جليل القدر، له كتاب وهو أربع نسخ»(فهرس الشيخ، رقم ٥٠٠).
والسيد المحقق الخوئي نقل هذه الكلمات وليس في كلامه أي إشارة إلى أنّ توثيقه لوروده في أسانيد كامل الزيارات وان ورد في أسانيده، لكن وثاقته أوضح من الشمس، وأبين من الأمس، هذا هو معجم رجال الحديث لسيدنا الأُستاذ الخوئي، لاحظ الجزء ١١ ص ١٦٧، رقم الترجمة ٧٧٦٣.
والعجب أنّه أحال إلى الجزء ٥/١٨٤ من معجم رجال الحديث للسيد الخوئي، ولم نجد أيّ أثر ممّا ذكره هناك!!
اعتذار
إليك ـ أيّها الأخ في اللّه ـ أرفع آيات الاعتذار عمّا جرى به قلمي ولم يكن إلاّ نفثة مصدور، تجلّت على هذه الصحائف، وما دفعني إلى كتابتها سوى حبّ الإصحار بالحقيقة واستعتاب الشاغب لئلا ينطلي عليه انّ ما نسجه حقائق راهنة. بل هو علبة السبّ ووعاء الشتم، يشبّه علماء الشيعة ـ الذين خدموا الحضارة الإسلامية في مختلف الأصعدة ـ بالذباب الّذي يتتبع مواضع الدم والجروح!!... كبرت كلمة خرجت من فمه.
وقد تبيّن عندي طيلة حياتي: