رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨٧
د. عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ محمد بن عبد اللّه السبيل
محمد بن سليمان البدر عبد الرحمن بن حمزة المرزوقي
راشد بن صالح بن خنين د. عبد اللّه بن عبد المحسن التركي
عبد اللّه بن عبد الرحمن الغديان د. عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان
محمد بن إبراهيم بن جبير محمد بن زيد آل سليمان
د. صالح بن فوزان الفوزان د. صالح بن عبد الرحمن الأطرم
حسن بن جعفر العتمي د. بكر بن عبد اللّه أبو زيد
***
نقول: مع تقديرنا لموقفهم هذا، ولكنّهم وضعوا الدواء بعد أن تفشّى الداء وانتشر، وأصاب ما أصاب من جسم الأُمّة الإسلامية:
وقد قال الشاعر:
تَـروحُ إلـى العطـار تبغي شبـابها * وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر
وإن ننس، لا ننسى ما جرى في سنة ١٣٦٢هـ من إزهاق روح حاج مسلم إيراني يسمّى بـ«أبو طالب» بين الصفا والمروة ببهتان عظيم وهو يتشهد الشهادتين، وقد حجّ البيت واعتمر وأتى بالفرائض كلّها، فقُتل مظلوماً، من دون مانع ولا رادع ولا زاجر ولا مدافع.
والعجب أنّ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز، ـ أحد الموقعين في بيان هيئة كبار العلماء ـ هو نفسه رئيس لجنة الإفتاء التي أفتت بكون الشيعة مشركين مرتدين عن الإسلام، لا يحلّ الأكل من ذبائحهم لأنّها ميتة ولو ذكروا عليها اسم اللّه.[١] فبأي القولين نؤمن يا شيخ!! أبما جاء في البيان الماضي، أم بإفتائك في غير مقام بكفر طائفة كبرى من المسلمين!!
[١] فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث برقم ١٦٦١.