رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٢٣
٧. ذهاب القرآن بذهاب حملته يوم اليمامة.
٨. زيادة كانت في مصحف عائشة.
٩. آية الرضعات أكلها داجن البيت.
١٠. آيتان من سورة البيّنة.
١١. آيتان لم تكتبا في المصحف.
١٢. سورة كانت تعادل براءة وأُخرى تشبه المسبحات.
١٣. سورة الأحزاب كانت أطول من البقرة.
١٤. دعاء القنوت.
وهكذا ودواليك.
وانّي أجلّ علماء السنة وفطاحلهم من القول بالتحريف.
وأمّا تفسير هذه الروايات الواردة في كتب السنّة بوفرة عن طريق منسوخ التلاوة فهو مهزلة، أشبه بمنطق الصبيان، إذ لسائل يسأل لماذا نسخت؟ هل كان الإشكال في المحتوى فالمفروض أنّ الحكم باق كآية الرجم وغيرها، أو كان الإشكال في التعبير والركاكة في اللفظ فالمصيبة أعظم، واللّه سبحانه مبدأ الكمال والجمال، أجل من أن ينزل آية فيها ركاكة.
وكلّ من كتب حول عقيدة الشيعة ـ في السعودية ـ بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران، استمات لإثبات انّ «تحريف الكتاب العزيز من عقائد الشيعة، معتمداً في ذلك على كتاب الشيخ النوري» وهؤلاء يرون القذى في عين الغير، ولا يرون الجذع في عيونهم، غافلين عن وجود أمثال هذا الكتاب في كتب أهل نحلتهم.
وإن كنت في شكّ ممّا ذكرت فاستمع إلى قول الشيخ محمد المدني رضي اللّه