رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٢١
٣. الخطأ في ترجمة العلاء بن رزين
وممّا الفت نظره إليه هو الخطأ في ترجمة العلاء بن رزين فقد سلّم بما ذكرت، ونعم ما فعل فالنسيان رفيق الإنسان، والمعصوم هو من عصمه اللّه سبحانه: (وَما أبرأ نَفسي).
٤. نقد الأخبار المتواترة
وممّا ذكرتُ في الرسالة أنّ الروايات المتواترة المتضافرة لا تخضع للنقد، وهذا أمر واضح لمن له أدنى إلمام بأُصول الحديث وأحكامه، ولكنّه بدل تصديق الإشكال أو نقده; ذكره في جوابه (هل يرى الشيخ ذلك في روايات تحريف القرآن عن طرق الشيعة التي أورد الطبرسي منها في فصل الخطاب أكثر من ١١١٢رواية).
وبما أنّ روايات التحريف وقعت ذريعة للإطاحة بالشيعة ـ وإن نادوا وصرخوا بملء أفواههم بالبراءة من هذه الوصمة، وأنّ رأي واحد من علمائهم ليس دليلاً على رأي الطائفة ولا يُعبّر عن موقفهم في المسألة ـ نلفت نظره إلى أنّ قسماً كبيراً من هذه الأحاديث ـ و أكثرها مراسيل ـ أُخذت من تفاسير السنّة، وأمّا القسم الآخر فأكثره مأخوذ من كتب لا قيمة لها عند أهل العلم والحديث، وهاك أسماء بعض هذه الكتب:
١. رسالة مجهولة النسب نسبت إلى أُناس; كسعد بن عبد اللّه الأشعري (المتوفّى٣٠١هـ) أو محمد بن إبراهيم النعماني (المتوفّى٣٦٠هـ) أو السيد المرتضى (المتوفّى ٤٣٦هـ).
٢. كتاب القراءات لأحمد بن محمد السياري(المتوفّى ٢٦٨هـ) وهو ضعيف