رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٩٣
٣. بول النبي قائماً.
٤. سلطان إبليس على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في حال صلاته.
٥. طواف النبي على نسائه التسع في ليلة واحدة.
٦. وضع الرب رجله في نار جهنم ليملأها مع أنّه سبحانه وعد بإملائها من الجنة والناس لا بإدخال الرِّجْل.
٧. انّه سبحانه ليس بأعور.
إلى غير ذلك من أُمور لا يقيم لها وزناً من له أدنى إلمام بالمعارف الإسلامية السامية.
وإن أردتم الاطّلاع على عقائد الشيعة الإمامية في مختلف المجالات فبإمكانكم الرجوع إلى كتابنا «العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت»، والّذي اتبعنا فيه منهجاً شفافاً موجزاً، وتستطيعون مطالعته من خلال موقعنا في الانترنيت على الرابط:
www.imamsadeq.org/book/sub٣/al-aghibeh/index.htm
إنّ كاتب هذه السطور مستعد للقائكم في أيّ مكان تريدون من غير فرق بين المدنية المنورة أو مكة المشرفة، لنجري الحوار حول عقائد الشيعة الّتي اتفقت عليها فطاحل علمائهم وعظمائهم.
وأمّا الأمر الثاني: أعني الاستدلال بما رواه محمد باقر البهبودي ـ حفظه اللّه ـ بأنّ الزنادقة قاموا بوضع روايات مكذوبة على الأئمّة... الخ.
فهو من أخطاء الشيخ البهبودي، فلو صحت القضية وقلنا بحجية قول الفاسق أو الكافر كابن أبي العوجاء فهو إنّما دسّ في كتب حمّاد بن سلمة الّذي كان ربيباً له، لا في كتب الشيعة فأين هو من كتب الشيعة؟!