رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٩٧
والمدائح باللغة الفارسية، نقتطف منه ما يلي:
يقول في مدح الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم):
چشم دارد بر متاع ما سپهر چنبرى * يوسف ما بهتر از گرگى ندارد مشترى
ويقول في منقبة بنت المصطفى فاطمة الزهراء(عليها السلام):
چنان به صحن چمن شد نسيم روح افزا * كه دم ز معجز عيسى زند نسيم صبا
ويقول في مدح صاحب العصر والزمان (عجّل اللّه فرجه الشريف):
كنون خوشست كشيدن شراب خنده گل * كه شسته است چمن رو در آب خنده گل
إلى غير ذلك من المدائح والقصائد الّتي تسمو به (قدس سره)إلى الطبقة العليا من الشعراء الهادفين الذين وصفهم سبحانه بقوله: (إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُونَ).[١]
***
وممّا يجدر ذكره، هو أنّ كتاب التجريد يشتمل على مقاصد ستة:
المقصد الأوّل: في الأُمور العامّة.
المقصد الثاني: في الجواهر والأعراض.
المقصد الثالث: في إثبات الصانع تعالى وصفاته وآثاره.
المقصد الرابع: في النبوة العامّة والخاصّة.
[١] الشعراء:٢٢٧.