رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٦٦
ذكرها العلماء في حقّه.
هذا هو آية اللّه المحقّق الخراساني (١٢٥٥ـ ١٣٢٩هـ) صاحب المدرسة الأُصولية، المعروف بكثرة الانتاج والتخريج، يعرّف تلميذه الجليل شرف الدين في إجازة خاصّة له، بما يلي:
كلمة المحقّق الخراساني في حقّه
«وإنّ سيادة السيد السند، والثقة الفقيه المجتهد المنزّه من كلّ شين، سيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي ـ شد اللّه أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانه ـ مجتهد مطلق، وعدل موثّق قد أصبح من أهل الذكر الذين ترجع إليهم العباد، وترقّى من حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد، فخفقت ألوية النيابة عليه، وألقت بأزمّتها إليه، وحرم عليه التقليد، ووجب عليه العمل برأيه السديد، فليمتثل المؤمنون أمره ونهيه، وليرجعوا إليه في أموالهم، ويفزعوا إليه في سائر أفعالهم، فإنّه حجّة عليهم، ماضية فيهم حكومته ونافذ قضاؤه، ويحرم الردّ عليه فإنّ الرادّ عليه رادّ على اللّه، وهو على حدّ الشرك باللّه; والمأمول منه أن يسلك جادّة الاحتياط فإنّها سبيل النجاة، واللّه الموفق وهو حسبنا ونعم الوكيل».
كلمة الحجّة الطهراني
يقول الشيخ آقا بزرك الطهراني في ترجمته: لقد كان المترجم له مأثرة من م آثر الوقت، وآية كبرى ازدهر بها العصر الحاضر، وحسْب هذا القرن مفخرة أن ينبغ فيه مثل هذا العبقري الفذّ، وحسْب «عاملة» أن تقل باحتها علَماً خفاقاً للدين وسيفاً مشهوراً للهدى مثله من بقايا العترة الطاهرة(عليهم السلام).