رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣٢
يقول محمود شكري الآلوسي في كتابه«مختصر التحفة الاثني عشرية»: هذا أبو حنيفة وهو من بين أهل السنّة كان يفتخر ويقول بأفصح لسان: لولا السنتان لهلك النعمان، يريد السنتين اللتين صحب فيهما ـ لأخذ العلم ـ الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).[١]
يقول أبو زهرة: وأبو حنيفة كان يروي عن الصادق كثيراً، واقرأ كتاب الآثار لأبي يوسف، والآثار لمحمد بن الحسن الشيباني فإنّك واجد فيهما رواية عن جعفر بن محمد في مواضع ليست قليلة.[٢]
٢. مالك بن أنس (المتوفّى ١٧٩هـ) وكانت له صلة تامّة بالإمام الصادق(عليه السلام)، وروى الحديث عنه، واشتهر قوله: ما رأت عين أفضل من جعفر بن محمد.
٣. سفيان الثوري(المتوفّى ١٦١هـ) من رؤساء المذهب وحملة الحديث وكان له اختصاص بالإمام الصادق، وقد روى عنه الحديث، كما روى كثيراً من آدابه وأخلاقه ومواعظه.
٤. سفيان بن عيينة(المتوفّـى١٩٨هـ) و هو من رؤساء المذاهب البائدة.
٥. شعبة بن الحجاج(المتوفّى ١٦٠هـ)، خرّج له أصحاب الصحاح والسنن.
٦. فضيل بن عياض(المتوفّى ١٨٧هـ)، أحد أئمّة الهدى والسنّة. خرّج له البخاري.
٧. حاتم بن إسماعيل(المتوفّى ١٨٠هـ) خرج له البخاري ومسلم، أخذ عن
[١] مختصر التحفة: ص ٨، طبع عام ١٣٠١هـ.
[٢] الإمام الصادق:٣٨.