رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٢٦
مؤسسة «دار الحديث الحسنية» الّتي يديرها الدكتور أحمد الخمليشي، وقد استقبلونا بحفاوة وتكريم، وتعرّفنا هناك على عدد من الأساتذة المحترمين من أصحاب الاختصاصات المتنوّعة، وقد دار الحديث خلال هذه الزيارة في مواضيع عديدة لا يسع المجال لذكرها هنا.
كلّ ذلك كان بفضل ربّنا سبحانه وتعالى حيث التقينا بشخصيات علمية بارزة، ولمسنا منهم حب المعرفة والاطّلاع على مذهب الشيعة الإماميّة والتقريب بين المسلمين، والاهتمام بالتبادل الثقافي بين الجمهورية الإسلامية والمملكة المغربية.
وقد وقفنا في هذه الأيام على مقال نشر في مجلة «الواضحة»، الصادرة من «دار الحديث الحسنية» العدد الثاني من السنة الأُولى ١٤٢٥هـ تحت عنوان «أُصول الفقه عند الشعة الإمامية ـ تقديم وتقويم» بقلم: الدكتور أحمد الريسوني، الأُستاذ في جامعة محمد الخامس في الرباط.
ومن حسن الحظ أنّا قد التقينا بصاحب المقال مرتين:
الأُولى: خلال إلقاء محاضرة في كلية الآداب والعلوم الإسلامية جامعة محمد الخامس، وكان موضوعها: «الفقه الإسلامي وأدواره التاريخية».
الثانية: كانت خلال الحفل الّذي أُقيم في سفارة الجمهورية الإسلامية في المغرب لتكريم ضيفها.
ونشكر اللّه الّذي هيّأ لنا هذه اللقاءات الأخوية.
وقد قرأت المقال ووجدت أنّ المواضيع الّتي تخضع للبحث والنقاش فيه عبارة عمّا يلي:
١. تأخّر الشيعة في تدوين علم الأُصول عن السنّة.